اعلان

أخر المواضيع

أمما باعت هويتها

 


أمم باعت هويتها
كتب/ أشرف الشرقاوي

حزين لأنني في زمان رأيت فيه أمما عربية وإسلامية تبيع هويتها وكرامتها وحريتها وتصبح أسيرة محتلة في سياستها وفي دينها. حكام باعت دينها وعرضها! ولكنني أسال نفسي من أجل ماذا هذا الخزي والعار وأنتم تملكون الكثير والكثير. من أجل ماذا تتركون أهلنا في غزة ُيسحقون  وتُقتل الأطفال والنساء. أهذا من أجل المال أعتقد لا وألف لا بالطبع. بل ظننتم إنكم تحتاجون الحماية  فمعكم المال  وباقي الحماية .وظنت نفوسهم المريضة أن الحماية ستأتي من اليهود والغرب. فباعوا كرامتهم وعزهم ونخوتهم وباعوا  أهل غزة. 

الأطفال  أن لم تمت من القصف تموت من الجوع والعطش وهم محاصرون ولا يكترث العالم لموتهم وجوعهم. والشعوب تنادي من غير حكامهم وتتألم وتفكر في كيفية إيصال الطعام لهم. وتأتي  أخوة العشيرة المتأسلمة رعاة الغنم بجسر ممتد من بلادهم إلي بلاد اليهود المحتلين القتلة قتلة الأنبياء والرسل بالمواد الغذائية والخضروات الطازجة لتعويضهم عن ما قطع عنهم عن طريق البحر الأحمر. أي عارا هذا وأي دينا هذا وما تلك النخاسة الشنيعة وما تلك الوضاعة التي نراها من بلدان عربية كنا نقول شقيقة. بل تبينا انها تحمل نوايا خبيثة ووضيعة. فيا حفاة العرب ويا رعاة الغنم فضحكم اليهود وشنع بكم وتنادوا بخزيكم وعاركم علي رؤوس الأشهاد.

عيشوا في الأرض فسادا وزيدوا في طغيانكم فاليهود لا أمان لهم وسيأتي دوركم والله سيأتي دوركم لا محالة . اللهم أعز الأسلام وأنصر المسلمين وكن عونا لأخوننا في فلسطين .

تخلي البشر عنهم يا الله فلم يعد لهم إلا سواك فكن نصيرهم وسندهم يا الله.

ليست هناك تعليقات